سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
1548
سنن سعيد بن منصور
--> = الحارث الأعور وكان كذابًا ) ) ، قال ابن شاهين في الثقات : ( ( قال أحمد بن صالح المصري : الحارث الأعور ثقة ، ما أحفظه ، وما أحسن ما روى عن علي ! وأثنى عليه . قيل له : فقد قال الشعبي : كان يكذب ، قال : لم يكن يكذب في الحديث ، إنما كان كذبه في رأيه ) ) ، وقال إبراهيم النخعي : ( ( إن الحارث اتُّهم ) ) ، وقال أبو إسحاق السبيعي ، ( ( زعم الحارث الأعور ، وكان كذابًا ) ) ، وقال جرير بن عبد الحميد : ( ( كان الحارث زَيْفًا ) ) ، وكان يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عنه ، وقال محمد بن بشّار بُنْدار : ( ( أخذ يحيى وعبد الرحمن القلم من يدي ، فضربا على نحو من أربعين حديثًا من حديث الحارث عن علي ) ) ، وقال الجوزجاني : ( ( سألت علي بن المديني عن عاصم - يعني ابن ضمرة - والحارث ، فقال : مثلك يسأل عن ذا ؟ ! الحارث كذاب ) ) ، وقال ابن حبان : ( ( كان الحارث غاليًا في التشيع ، واهيًا في الحديث ) ) ، وقال ابن عدي : ( ( عامة ما يرويه غير محفوظ ) ) ، وضعفه الدارقطني ، وقال أبو زرعة : ( ( لا يحتج بحديثه ) ) ، وقال أبو حاتم : ( ( ليس بقوي ، ولا ممن يحتجّ بحديثه ) ) ، وقال النسائي : ( ( ليس بالقوي ) ) ، وفي موضع آخر قال : ( ( ليس به بأس ) ) ، وحكى عثمان الدارمي عن ابن معين أنه وثقه ، ثم قال الدارمي : ( ( ليس يتابع ابن معين على هذا ) ) ، وذكره الذهبي في " ميزان الاعتدال " وقال : ( ( من كبار علماء التابعين ، على ضعف فيه ) ) ، وقال أيضًا : ( ( وحديث الحارث في السنن الأربعة ، والنسائي مع تَعَنُّتِه في الرجال ، فقد احتجّ به وقَوَّى أمره ، والجمهور على توهين أمره مع روايتهم لحديثه في الأبواب ، فهذا الشعبي يكذِّبه ، ثم يروي عنه ، والظاهر أنه كان يكذب في لهجته وحكاياته ، وأما في الحديث النبوي فلا ، وكان من أوعية العلم ) ) ، وذكر ابن حجر في " التهذيب " كلام الذهبي هذا ، ثم تعقبه بقول : ( ( لم يحتج به النسائي ، وإنما أخرج له في " السنن " حديثًا واحدًا مقرونًا بابن ميسرة ، وآخر في " اليوم والليلة " متابعة ، هذا جميع ما له عنده ) ) ، وكانت وفاته سنة خمس وستين للهجرة . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 3 / 78 - 79 رقم 363 ) ، و " ميزان الاعتدال " ( 1 / 435 - 437 رقم 1627 ) ، و " التهذيب " =